أثبت قتال الأيام الخمسة الطويلة في مقاطعة نوزهاي - يورت، أنه غير مسبوق في سعته، المعتدون والعملاء إستخدموا عمليا كل أنواع القوات المسلحة - ولكنها كذلك بلا شك فريدة في طبيعة الأحداث.
نذكر ان القتال يجري في شتاء قارس وأن المجاهدين ليس لديهم دعم لوجيستي وأماكن لإخلاء جرحاهم. وفي القوات نفسه المجاهدون لم يقاوموا فقط، ولكنهم هاجموا، نظموا كمائن وحصروا العدو وأوقعوا فيه ضربات قوية جدا.
ويفهم كذلك ان الغزاة الروس يحاولون تغطية على الخسائر الكبيرة للعملاء، بخرافة "مقتل 20 من المسلحين". والإعلام الروسي متورط في التلاعب بالأرقام، مظهرين بشكل مخزي أن خسائر المجاهدين في عام ونصف هي من خسائر اليوم، بالرغم أن العملاء أنفسهم يعلنون مقتل 7 من المجاهدين.
بينما، الخسائر الحقيقية للمجاهدين هم 5 مقاتلين في خمسة أيام. وهذه معلومة مؤكدة. إضافة إلى أن هذا هو بالتحديد العدد نفسه للجثث التي أظهرها العملاء على تلفازهم. كذلك، مصير الأمير مكربي (المكنى "أبو ذر") يبقى مجهولا.
في الوقت نفسه، خلال خمسة أيام القتال في مقاطعة نوزهاي - يورت، وفقا لأكثر تقديرات تواضعا، قتل 21 من أزلام قاديروف وجرح 36 (مجموع الخسائر 57 من القتلى والجرحى).
والأرقام موجودة في نشرة LifeNews. إعترف المعتدون الروس في الشيشان انه منذ عدة سنوات، لم تجري مثل هذه الأنشطة الواسعة النطاق.
تكتب وكالة الأنباء: "في المقاطعات الجبلية للجمهورية، تجري أكبر عملية عسكرية. وتم إستخدام المدفعية الثقيلة والطيران في القتال".
"ووفقا للمعلومات الأخيرة، قتل 21 شرطيا في القتال في مقاطعة نوزهاي - يورت في الشيشان. فقط خلال اليوم الأخير، قتل المسلحون 8 من المتعاونين مع وزارة الداخلية. وهناك 36 جريحا.
وفقا لعدد القوات التي إستخدمت في هذه العملية، وكذلك عدد الخسائر، المعركة على الحدود بين الشيشان وداغستان هي الأوسع في النطاق، خلال السنوات الأخيرة".
بهذا تشير LifeNews أن عدد الخسائر الحقيقية للعملاء يمكن أن يزيد "خلال تطور الأحداث".
بينما، في ظهيرة السبت، أعلن العملاء نهاية الأنشطة العسكرية في مقاطعة نوزهاي - يورت. وكانوا يقولون كذلك في الأيام السابقة، مؤكدين أن القتال مستمر في مقاطعة كازبيك المجاورة في داغستان.
في المقابل، العملاء الداغستان أظهروا تفنيدا حادا لإعلان قاديروف، جاء فيه أن الإقليم المجاور لإقليم الشيشان، لم يجري فيه نشاط عسكري.
ووفقا لهم، جميع الأحداث تجري في إقليم الشيشان، وليس هناك أي عبور للمجاهدين إلى مقاطعة نوزهاي - يورت في داغستان.
بينما، بعض المصادر الروسية تذكر أن الأنشطة العسكرية لا تزال مستمرة في مقاطعة نوزهاي - يورت.
بهذا الخصوص، الحقيقة الغريبة هي التلاعب بعدد المجاهدين المشاركين في المعارك. فخلال 5 أيام من القتال، هذا العدد تحول من 5 - 7 مقاتل إلى عشرات المقاتلين.
نذكر أنه في البداية ذكر أن المجاهدين كانوا حوالي 5 -7. وأنهم كانوا يقولون أنهم 30 - 40 مقاتلا. بعد ذلك، "قلل" قاديروف عدد المجاهدين إلى 7 أشخاص. ولكن، بعد ذلك بسرعة، أقرب معاون لقاديروف، زعيم ما يسمى "وزارة الداخلية"، ألخانوف، أعلن أنها 3 مجموعات من المجاهدين، عددهم عشرات المقاتلين.
بعد ذلك بفترة قصيرة، أعلن قاديروف مرة أخرى أن عدد المجاهدين 7. ولكن، سابقا في يوم السبت، ذكر الإعلام الروسي عن "إستمرار العملية الخاصة" في مقاطعة نوزهاي - يورت "للبحث عن بقايا المسلحين"، الذين، إنقسموا إلى مجموعات صغيرة ويحاولون ان يفكوا الحصار".
يذكر، أن هؤلاء هم نفسهم "عشرات المقاتلين" الذين ذكرهم ألخانوف، حتى أنه قام بتسمية القادة، فقط "لينسى" بعد ذلك وجودهم.
النتيجة الأولية للأنشطة العسكرية في الشيشان هو ظهور قوة وقدرات المجاهدين في تنفيذ هجمات متفرقة بإيقاع خسائر كبيرة في العدو.
نذكر أن المجاهدون هم من هاجموا العملاء، لكونهم من خطط للكمين المميت.
إضافة إلى كل ذلك، القتال في مقاطعة نوزهاي - يورت تظهر مرة أخرى بوضوح أن جميع وعود موسكو حول الإستقرار في الشيشان هو مجرد وهم وخداع للنفس. بينما قاديروف يبقبق حول "50 مسلحا مختبئين في الجبال"، منذ زمن طويل لا تؤخذ بشكل جدي بتاتا.
والحرب مستمرة وفي كل الإتجاهات نحو إنفجار هائل في أكثر لحظة لا تتوقعها موسكو.
قسم الرصد
كفكاز سنتر